Archive

Archive for يونيو, 2008

مطلوب مدرسين خصوصيين، و الأولوية للإسبان :)

كما كان متوقعا…

كاسياس يØمل الكأس

هذه المرة ليست كالمرات السابقة… لعبوا..، متعوا..، سجلوا..، فازوا..،  فأصبحوا الأبطال

صورة جماعية

مبـــــــــــــــــــــــــــروك للإسبان

لتحميل الأغاني: الأولى.. ثم الثانية..

Categories: رياضة Tags:

لماذا نحتقر أنفسنا -حملة “ماكين” نموذجا-!!

الحقيقة تقال، أحيانا أشك أننا ننتمي إلى فصيلة البني آدمين، فأبسط الأشياء و الحقوق حرمنا أنفسنا منها، حتى التفكير و إبداء الرأي، كأننا نعدم ذاك المسمى عقلا!

مناسبة هذا الكلام هي الحملة التدوينية التي يقوم بها بعض المدونين السعوديين (هذا على حسب علمي) لفضح جون ماكين المرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقامة العام المقبل. و لكي أكون صادقا معكم لدي تحفظ من جهة هذه الحملة (و هذا رأيي الشخصي الذي يلزمني وحدي) و لا داعي للدخول في أسبابه لأن هذا ليس موضوعنا الآن.

تفاعلا مع الحملة كتبت مشاعل تدوينة و عنونتها بـ”ماكين و المكائد القادمة!” ذكرت أن إحدى صديقاتها نعتتها بالجاهلة.. (و حقيقة هذا ما يهمني من كل هذا الكلام). صراحة لا أجد تفسيرا مقنعا لاستصغار البعض لنفسه، ما العيب في إبداء الرأي أو حتى النقد.. هل حرام أن نقول رأينا الشخصي في الانتخابات الأمريكية (و سطّر مليون خط على أمريكية)؟ ما العيب في إعطاء رأي (مجرد رأي) في سياسة الخارجية الأمريكية، أو أي شيء يخص أمريكا..، أمربكا التي تتدخل حتى في نوعية طعامنا.

ربما لن أكون متشائما إن قلت أننا لن نخطو أي خطوة إلى الأمام إن احتفطنا بطريقة تفكيرنا هاته. أصحاب الحملة لم يقولوا أنهم يتطلعون إلى تقليل حظوظ جون في الوصول إلى البيت الابيض، فهم يعلمون أن ما يتدخل في جلوس المرشح فوق كرسي الرئاسة اشياء متشعبة، و ليست السياسة الخارجية وحدها. ببساطة أرادوا أن يلفتوا انتباههنا (أو انتباه بعض النيام) إلى الطريقة التي يود بها ماكين إدارة سياسة خارجية بلاده في حال وصوله إلى منصب الرئاسة. إضافة إلى ذلك علمت أن أصداء الحملة وصلت إلى سي إن إن (ربما هنا يجب عليهم الاحتفال 🙂 ).

إني لا أعلم (و لا أعتقد أن هناك من يعلم) متى سنفهم أننا ملزمون بإبداء آراءنا.. يجب أن نتعلم كيف نقول “لا” و”نعم” و “هكذا يجب أن تسير الأمور”.. من فضلكم أخرجوا رؤوسكم من الرمال، إن لكم شيءً اسمه عقل، فكروا، عبروا عن ما بداخلكم.. اقتلوا الخوف الذي بداخلكم. أنا هنا لا أقصد المجال السياسي بالضبط، لا.. بل أي مجال. أقسم لكم أنكم لن تقترفوا أي جريمة بإخراج أفكاركم إلى الوجود. إكسروا السلاسل التي تعيقكم على التحرك.

واجب مرة أخرى :)

الشروط :

* في مدونتك أكتب الشروط، وعشرة آمال تتمناها في حياتك.

* أختر 5 أشخاص آخرين ليقوموا بحل هذا الواجب وضع رابط مدوناتهم أيضاً.

* أخبر الأشخاص الــ 5 بأنهم أختيروا لحل هذا الواجب.

ممرر من Third Vision (الله يذكرها بخير) و أفكار بالية (الشروط تبعو..)

لنبدأ..:

1- أن أستمتع بحياة العزوبية أكثر وقت ممكن (متهور!! لست أول من قالها.. 🙂 )

2- أن أستقر في دولة تحترم مواطنيها..

3- أن أستقل في أقرب وقت ممكن.. أن أنعزل شيء ما.

4- أن يكون الكل سواسية (شرفاء.. أصحاب الدم الطاهر.. أمراء..ملوك.. لا يهمني ذلك ليذهبو كلهم إلى الجحيم).. أن يكونوا كما قال صديقي ميمونلا فرق بين عربي وأمازيغي حتى بالتقوى“..

5- أن نتخلى عن النظرة المريبة للمرأة..

6- أن أمتلك مكتبة (كبيرة و عريضة 😀 )، و أن يكون الولوج إليها مفتوحا في وجه الكل..

7- أن تكون طريقتي في الكتابة أفضل بكثير من هذا الشكل..

8- أن أكون قادرا على الإقناع عند المناقشة.. يعني الحوار الشفهي..

9- أتمنى أن ينصلح حالنا قريبا.. (عام..)

10- أتمنى ان أستقر بعض الوقت في باريس أو مدريد أو لندن… و يمكن أن أتنازل و أقبل ببيروت 😛

يمرر هذا الواجب إلى…

مجرد أماني (لنحارب الكسل 😀 )

عبد المجيد (أصبح الواجب واجبين 🙂 )

ألوان رماديه (هيا يا فنانتنا خلينا نشوف أمانيك 😉 )

مضيعه (هذا الواجب لأبارك لها البيت الجديد.. 😛 )

فميل (لا أدري هل يصح أن يمرر التلميذ لأستاذته واجبا أم لا.. على العموم ها أنا مررته و أجري على الله 🙂 )

إلى روما..

من بلاد الأندلس أتيناكم لنحمل الكأس، فانتظرونا….

لنشرب نخب الفوز… و لنقرع الطبول… وداعا إيطاليا

Categories: جنون, رياضة, من القلب Tags:

الوطنية زيادة “حبتين”

الوطنية كلمة تعني الكثير، و لا تعني شيء في نفس الوقت. فهي كلمة فضفاضة، مطاطة.. الوطنية أهي الطربوش الأحمر؟ أم الجلباب الاسود؟ أم الشارب الكث؟ أم تعويذة نقرأها قبل النوم!!

دوما ما نسمع عن ذاك السياسي أو الزعيم (دون ذكر الأسماء من فضلكم) ينعت بالوطني حالما ينتهي من إلقاء خطبته العصماء، أو يعقل هذا؟! أنا هنا لا أسقط عنه وطنيته، لأن ما بالقلوب في علم الرحمن.. لكني أتساءل فقط. و كثيرا ما سمعنا عن الرياضي الذي أصبح “أبو الوطنية” بمجرد التحافه راية لا أدري هل لمسها قبل ذلك اليوم أم لا، و أنا هنا أيضا لا أشكك في وطنيته.. لكني أتسال -أتساءل فقط، و هذا حقي- عن متى كان التحاف الرايات معيارا للوطنية؟

صراحة (و ليس هناك أفضل من الصراحة) إني أخجل عندما أجد نفسي ملزما على الإجابة عن السؤال: من أين أنت؟ أخجل و ربما أحس بالعار.

فهذ الوطن لم يكن وطني/وطننا، و لا أظنه سيكون. فأنا ولدت هنا و جذوري هنا (أعتقد ذلك)، لكني لست مواطنا.. و حتى إن كنت فسأكون مواطنا من الدرجة الثالثة أو حتى الخامسة. أصبح مواطنا في حالة واحدة: وقت الدفع، تحت عنوان “دفع الضرائب واجب وطني”.. يا لها من سخرية!!

مواطنون مع وقف التنفيذ، هذه حالنا (وحال كل العرب). و عندما ننتفض يتهموننا بعديمي الوطنية. عن أي وطنية تتحدث يا سيدي؟ و من هو الوطني في نظرك؟ أهو الذي يحكم باسمي و باسم الآخرين (و بالمناسبة هو الذي ورثنا عن أجداده (!) ) و أحيانا باسم الله و يقبض بالعملة الصعبة؟! أهذا ما تعنيه؟ أووه، آسف على الإزعاج، فأنا لست إلا خائنا (!)