Archive

Archive for the ‘المدونة القديمة’ Category

نقطة نظام

أبريل 30th, 2008 1 comment

لا أعرف هل هو الحول أم العمى الذي أصاب هذا الشعب، أم أن لعنة قد نزلت عليه من فوق سبع سموات، فربما سيكون على كل من يريد مستقبلا، فهم الأشياء كما يجب في هذه البلاد، أن يقتادوه إلى أقرب مستشفى للمجانين، لأنه -وهذا شيء أكيد- سيصاب بمس، سيفقد على إثره عقله من جراء كل المتناقضات التي سيجدها أمامه.
صراحة، لم أجد الكلمات المناسبة لكي أصف بها هؤلاء الذين أتونا هذه الأيام لتعداد حسنات الحسن الثاني. لا أعرف إلى حدود الساعة نفاقا أكثر من هذا. فأن تأتي لتعدد حسنات الدكتاتورية فهذه قمة السخرية، طبعا السخرية منا. أظن أن هؤلاء قد وصلوا إلى أعلى قمم الخداع، و النفاق. فأن تكون محاميا للشيطان، لا بد أن تكون خبيرا في الاحتيال، أو أن تكون الشيطان نفسه.
مشكلتنا نحن المغاربة، أو ربما نحن العرب..، أننا لا نسمي الأشياء بمسمياتها، أو لنقل لا نريد تسميتها بأسماءها، هذا إن لم نقل شيءا آخر.
ربما نحن متفقون على أن الغالبية العظمى من الشعب تقضي لياليها في انتقاد النظام، و ربما حتى سبه.. هذا بطبيعة الحال سرا، و داخل ذاك القبر الذي أسموه خطأ، بيتا. لكن ما إن ترسل الشمس أول أشعتها إذانا عن بزوغ فجر جديد، حتى ترى ما لم تره عين بشر، سترى العجب العجاب! ستسمع ذاك الذي كان يشتم النظام بالليل، ينظم في حقه دواوين الغزل، إنه انفصام الشخصية التي يسمونها الشيزوفرينية، أو ربما أنه الخوف من بوخو.
بمناسبة مرور تسع سنوات على موت الحسن الثاني الذي حكم المغرب بقبضة من حديد لمدة تناهز 38 سنة، طلع علينا بعض “لاحسي الكابا” ليعددوا على مسامعنا حسنات نظام الحسن الثاني، أغلب الذين صرحوا لجرائد الأسبوع الماضي، أشادوا بالدور الذي لعبه الحسن الثاني في مجال التنمية، و لكي نكون منصفين فمجال التنمية قد عرف أنذاك تطورا منقطع النظير، فمثلا الأمية استفحلت أكثر، و كذلك الفقر.. فالفقير أصبح أكثر فقرا من ذي قبل. و لا أرى داع هنا للحديث عن باقي المجالات.. لأنها ربما قد تصيبكم باكتئاب حاد. حقيقة، إني ألتمس العذر لهؤلاء، فالمفاهيم كما تعرفون تتغير من طبقة لأخرى، فنحن الشعب المسكين لنا تنميتنا..، و المسؤولون رفيعو المستوى لهم تنميتهم، و هذا كما تعلمون..جد عادي.
أما عندما يتعلق الأمر بالمنجزات العظيمة، فلكم أحبتي الكرام أن تتساءلوا عن هذه المنجزات، و بطبيعة الحال، لكم الحق في التخمين، فالتخمين لم يحرم بعد! مثلا يمكن التحدث عن ذاك الإنجاز العظيم المتمثل في تعميم المرافق العمومية على كل المدن المغربية، وأرجو أن لا تذهب بكم عقولكم بعيدا، فالمرفق العمومي الذي نحن بصدد التحدث عنه.. هو البيت الصفيحي، إذ يعتبر من أهم الإنجازات التي طبعت “العهد القديم” -كما يحلو للبعض تسميته-. يمكن أيضا التحدث عن تلك الرياضة الوطنية التي تفوقنا فيها على سائر الشعوب و الأمم، فنحن -و الحمد لله- يمكن للصندوق أن يمسي مليءا، ليصبح خاليا..إلا من “البرد”، وكل هذا بطبيعة الحال، هو نتاج تكاثف الجهود، التي لا يهمها سوى الصالح العام.
لكن ما أحزنني، أن لا أحد من هؤلاء قد ذكر تلك الكارثة، عفوا.. ذلك الإنجاز العظيم المسمى السكتة القلبية، إذ أنه في أحد الأيام كان بلدنا السعيد هذا مهددا بها. و كذلك أحزنني عدم ذكرهم تلك الهواية الشعبية، التي يسعى الصغير و الكبير إلى ترسيخها، و ربما قد تكونون قد مارستموها في أحد الأيام، أو ما زلتم تمارسونها. بطبيعة الحال، إنني أتحدث عن “الرشوة” تلك الهواية -و قد سمعت مؤخرا أنها تحولت إلى مهنة- التي أدخلتنا إلى أشهر الموسوعات العالمية.
أخيرا، الشيء الوحيد الذي اثلج صدري هو تصريح أحد هؤلاء “الرواة” كون أن لا شيء سيتغير، و أن العهد الجديد هو استمرارية لسابقه. أعتقد أن التعليق هذه المرة يجب تركه لكم.. لكي يعبر كل واحد عن ما فهمه.

Categories: المدونة القديمة Tags:

مسرحية القاضي و القلم !!

مارس 30th, 2008 No comments

كم هو غريب هذا المغرب ، لا يمر يوم إلا و نسمع خبرا أغرب من خبر الأمس . الظاهر أن أصحاب تلك الوصلة الإشهارية المعلومة قد أسرعوا ..، فلو تريتوا فلربما جاءتهم أفكار أحسن و أفضل مع كل مل يقع حاليا في المملكة السعيدة.
أظن أن الكل قد سمع عن تلك المحاكمة التي حكم فيها على المهندس فؤاد مرتضى بالسجن ثلاث سنوات ، بتهمة انتحال صفة ..، و ليأتي بعدها الملك في مشهد كوميدي يعلن فيه عفوه عن المهندس ..، و كأنه يقول أن ذاك المسمى قضاء لم يخلق إلا للدكور. اليوم و بعد مرور ايام عن الجزء الأول من هذه المسرحية الكوميدية ، يتحفنا المخرج المقتدر “القضاء المغربي” بالجزء الثاني من المسرحية ، لكن هذه المرة كان النوع تراجيديا هزلية. البطل هذه المرة كان هو الممثل المقتدر محمد العلوي (بالمناسبة أبظال مسرحياتنا كلهم علويون) الذي قام بأداء عدة أدوار بطولة في مسرحيات سابقة منها ، عشر سنوات من المنع ، و أبوبكر المفلس. المسرحية تحكي عن قاض “نزيه” يواجه أحد الصحفيين “الاشرار” الذين يهددون الأمن الاجتماعي للشعب المغلوب على أمره ، و يثيرون الفتنة باختلاق الأكاذيب و اتهام أخيار المجتمع بتهم لا تمت للواقع بصلة. و هنا يجب الإشارة إلى أن المخرج -جازاه الله عنا خيرا- لم يشأ حشو المسرحية بالتفاصيل المملة و الزائدة مثل المسلسلات المكسيكية ، فركز على المهم و الأهم ..رأفة بالمشاهد الكريم.
و بما أن الخير لا بد أن ينتصر على الشر في كل القصص السعيدة ، أو على الأقل هذا ما عهدناه منذ أن تفتححت أعيننا على هذه الدنيا. أسدل الستارعلى الفصل الأول بتغريم الجريدة التي يرأسها رأس الأفعى ذاك بدفع غرامة قدرها ست مائة مليون سنتيم فقط .لكن يجب أن نعلم أن القاضي أخذ بعين الإعتبار عدم الإثقال على المؤسسة الإعلامية ، لأنه من الداعين إلى حرية التعبير و ما إلى ذلك من مرادفات للدمقراطية.
بما أن الفصل الثاني لم يكمل بعد لعرضه ، و ربما سيتاخر قليلا ، فلا بأس أن تتخيل ما ستنتهي عليه المسرحية ن و لكم أنتم أيضا ماذا سيقع ، صدقوني إن ذالك فيه فائدة للدماغ . من جهتي لقد تخيلت ثلاث سناريوهات لنهاية القصة. أولها…أن يؤكد القاضي الثاني (الذي سيأخذ دور البطولة في الجزء الثاني) أو ربما سيزيد من قيمة الغرامة ، و لن يبقى بعدها أمام المدان سوى دفع الغرامة ، أو الاعتذار و إعلان ثوبته (مع أني أستبعد هذا الطرح لأن غالبا ما يبقي الشرير شريرا) . ثانيا…أن يمسك القية قاض فاسد سيبيع ذمته من أجل دراهم بسيطة من أجل للحكم لصالح الشرير ، و أنا قريب إلى هذا الفرضية ، ربما لأني لا أحب النهايات الكلاسيكية. اما الافتراض الثالث…هو أن يحكم على الظالم ، الشرير ..وبعد أن يستعدوا لتنفيذ الحكم بسد فم المذنب لكي لا يتضرر منه أحد مستقبلا ، لكي قبل تنفيذ الحكم..سيظهر شخص على جواد أبيض ، عليه سمات الملوك ، رأسه يعتليه تاج…، سيوقف الحكم و يعلن عفوه عن المذنب بدعوى المغفرة ، و أن الصفح من شيم الأخيار و جزء لا يتجزء من شخصية العقلاء و الحكماء..بعدها سيبدأ الستار بالانسدال ببطئ تحت تصفيقات الجمهور الغفير ، و لتبقى الصورة الأخيرة التي يظهر فيها الصحفي “الشرير” وحيدا في الساحة مطاطئ الرأس، و ضوء خافت مسلط عليه من فوقه..في حين أن الساحة مظلمة و خالية إلا من الغبار الذي تركه حصان ذاك الشهم.
بعد هذا العرض المسرحي الجميل و الممتع ، الذي ستشاهده حتما في الليل ، لن يبقى أمامكم أحبتي الكرام سوى الغوص داخل فراشكم الداقئ و أن تتحسسوا بفروة رأسكم الوسادة الناعمة ن و بعدها نموا..نموا..نموا لتعانقوا أحلامكم الوردية ، فكل ما شاهدتموه الليلة ، لا يعدوا يكون سوى مسرحية.

Categories: المدونة القديمة Tags:

الرهبان الجدد

مارس 29th, 2008 No comments

عجيب أمر “شيوخنا” الأفاضل الذين ابوا إلا أن يضعوا العقدة في المنشار ، و أن يحللوا و يحرموا الأشياء على هواهم ، فمع بروز الفضائيات التي أصبحت تتناسل كالأرانب ، و مع الانتشار السريع للإنترنت بشكل لم يعد ممكنا مراقبة محتوياتها..، ظهر شيوخ -وأنا هنا أتحفظ على كلمة شيوخ- يفتون في كل شيء ، في ما يعلمون و في ما لا يعلمون ، من الطب ، مرورا بالتكنولوجيا..و صولا إلى السياسة.
في هذه الأيام ، لم يعد يمر يوم إلا و يتحفنا أحد “الشيوخ” الأجلاء بفتوى يشيب لها الولدان ! فالفتاوى اصبحت عمل من لا عمل له ..، حتى يخال  لك أن العالم كله امتهن الإفتاء . أظن أن الكل سمع بتلك الفتوى التي تقضي بجلد الصحافيين الذين “تطاولوا على خصوصية سعادة “الريس” ، و يا حسرة..لم يكن مصدر الفتوى سوى الازهر. أما فتاوي التكفير فأصبحت أكثر من عادية ، هذا إن لم نقل أصبحت ضرورية في حياة البعض. فلا تعجب إن سمعت أحد “الإخوان” يكفر هذا و يبيح دم ذاك ، فهذه الأشياء قد تعايشنا معها و لله الحمد.
و بما ان المصائب تأتي دفعة واحدة ، فقد ابتلينا بفقهاء ، و ما هم بفقهاء ، يفهمون في كل شيء..من علوم الذرة ، إلى علوم الفضاء ، و بما أن الجاهل بشيء معاديه ، فالنتيجة معروفة مسبقا.
لنأخذ مثلا القرن الماضي ..، سنرى أن التلفاز قد حرم في وقت من الاوقات  ، و أن اللباس “الرومي” قد حرم بدعوى التشيه بالكفار! بل إن البعض ذهب إلى أن تدخل الطب في حالات الأزمات القلبية و الفشل الكلوي تدخل غير مستحب. هناك ايضا بعض الفتاوي العجيبة ، الغريبة، و لا أعرف من أي زمان أتى أصحابها . فمثلا هناك من أفتت بأن الجلوس فوق الكرسي رذيلة و زنى لا شبهة فيه (بالنسبة للإناث)! و هناك من رجع قرونا إلى الوراء و أفتى بأن كل من اقر بدوران الأرض خارج عن الملة ، و الحجة كانت هي أنها غير مذكورة بالقرآن . بل أن البعض ذهبوا بعيدا ، و أفتوا بأن دخول المرأة على الإنترنت حرام ، إلا بوجود محرم ! و حرموا رياضة المرأة ،و سياقة المرأة ، و حكم المرأة ..و هناك العديد من أمثال هذه الفتاوي الشاذة .
لا أعرف ما الذي يدعو هؤلاء الذين سموا شيوخا -ربما خطأ- إلى الخروج بمثل هذه التراهات..، ربما لأنهم يسكنون أبراجا عاجية نادرا ما يتركونها ..، لكن مهما كان السب ، أقول لهم : لا ياشيوخنا ، لقد أخطأتم العنوان ، فليس نحن الذين سيفترشون الحصير ، و سيسافرون فوق الجمال . ليس نحن الذين سنقتل  بالسيف ،و نكتب بالريش . لا ، و الف لا و من اراد ..، فها هي الصحراء ، مسكينة لم يعش بها بشر منذ زمن بعيد.
في الأخير ، يمكن أن أقول أننا ما زلنا نعيش عصر الظلومات بشقه العربي، و بأن الطريق ما زالت طويلة أمام لكي تنضج عقول بعض “المشايخ” سامحهم الله ، هذا إن لم نقل أن عقولهم قد انتهت صلاحيتها و حان وقت التخلص منها.

Categories: المدونة القديمة Tags:

تنمية معيزة

فبراير 6th, 2008 No comments

تنمية معيزة أو تنمية قنية هذا هو العنوان الذي كان يجب إطلاقه على تلك المبادرة المسماة حاليا “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”، و التي أعتبرها مشروع الملك الذي يريد به ترسيخ صورة “السلطان” الذي لا يمل من توزيع العطايا و الإكراميات على رعيته ، في نفوس معظم أفراد هذا الشعب المقهور..

لقد جاء آخر تقرير للبنك الدولي حول الوضع الاقتصادي و الاجتماعي بالمغرب ، بأنباء لن تسر لا الملك و لا حاشيته ، إذ يقول التقرير أن المبادرة السالفة الذكر لم تحد من الفقر و التهميش المنتشران في المغرب . و مثل هذه النتائج أجدها جد عادية في ظل السياسة و الكيفية التي تسير بها الأمور ، فالفقراء و المهمشون “القابعون” في الجبال و هوامش المدن ..، دائما ما يكون نصيبهم من “الوزيعة” بضع دجاجات أو معيزات أو حتى أرانب..، هذا إن كانوا من المحظوظين الذين ستشملهم رحمة “جلالته” ، أما عندما يتعلق الأمر بأشخاص بعينهم فتتحول التنمية من دجاجات إلى رخص صيد ، ومن معيزات إلى إعفاءات من الضرائب ، و من أرانب إلى تنمية أرصدة بنكية ، حتى اصبح من المستحيل أن يهدد الفقر أصحابها . فالفقير في المغرب يزداد فقرا ، و الغني يزداد غنا.

مشكلتنا نحن المغاربة ، هو أننا لا نسمي الأشياء بمسمياتها ، و أننا لا نفكر بمنطقية و تعقل ، فهذه التنمية التي يبشرون بها ، لم نرى إلى حدود الساعة نتائجها “المبهرة” التي وعدونا بها منذ زمن ليس بالهين ، و في الوقت الذي كان على الشعب -على الأقل- أن يستنكر ، اكتفى بالتصفيق ، كالأبله الذي يصفق بسبب أو بدونه.

إن الذي يحدث ليس له سوى اسم واحد ، إن التنمية التي يسبحون بها أناء الليل و أطراف النهار في الإذاعات و القنوات و الجرائد..، لا تعدو سوى سلسلة “باسلة أو حامضة” ، مثل تلك التي يحكمون علينا بمشاهدتها في رمضان . مع فرق بسيط هو أن سلسلات رمضان بإمكان الكل أن يعلن تذمره من جودتها ، أما سلسلة الملك ، فلا أحد يمكن أن يفتح فمه إلا بالتبجيل و المدح..، خشية سخط “سيدنا!”.

إن التنمية الحقيقة هي تلك التي يشارك فيها الشعب ، لا أن يكتفا به كمتفرج للتصفيق و التهليل ..، هذا إن كان الهدف فعلا هو الصالح العام ، أما إن كان الهدف شيئا آخر، فتلك حكاية أخرى.

Categories: المدونة القديمة Tags:

تضامنا مع الشعب “المغربي الشقيق”!!

الكل هذه الأيام، ليس هذه الأيام فقط بل دائما..، مشغول بالتضامن – و أي تضامن؟ – مع الشعب الفلسطيني في محنته..، مغاربة ، جزائريون ، مصريون ، سوريون…، كلهم مشغولون بتتبع آخر الأخبار الآتية من غزة المحاصرة .

لا عيب أن يتضامن العرب مع إخوانهم الفلسطينيين، و دعمهم في محنتهم هاته..، لكن..- لنأجل لكن هاته بعض الشيء -، جميل أن أن يخرج “الشعب” المغربي إلى الشارع منددا بالجرائم التي يرتكبها العدوان الاسرائيلي – أظن أن كلمة عدوان حان وقت مراجعتها – في حق أطفال و نساء و شيوخ الشعب الفلسطيني الشقيق.

لكن ، كان سيكون جميلا لو أن “الشعب” المغربي نفسه (الذي يخرج ليتضامن مع الفلسطنيين)، يخرج دائما إلى نفس الشوارع للتذكير فقط – أنا لا أعني شيئا آخر-  أن حتى هو يجب التضامن معه و ربما أكثر من الشعب الفلسطيني ، من يدري؟

لندع الآن ،الخطابات الطنانة و الكلام “الفارغ” جانبا..، و لنتحدث بصراحة..، تلك الشعوب التي نزلت إلى الشارع..، هل أخذت حقوقها ؟ -واسمحوا لي سأكتفي بالتحدث عن المغاربة فقط – ،ماذا أخذ الشعب …أو أخذنا لأنفسنا ؟، أين نحن الآن بعد “خمسين سنة من الإستقلال” ؟، أليس فينا من يموت بردا في الجبال المعلقة، بربكم ماذا فعلتم أو فعلنا ؟ أليس فينا من يسكن المراحض؟ أليس فينا من لا يسكن حتى…؟ أليس فينا من تداس كرامته؟ أو لسنا الشعب الذي يضرب فيه “الحمار” الدكتور؟؟  فاقد الشيء لا يعطيه، يا سادة.

ليس بيدنا لا دبلوماسية، لا حكم، لا جيش… فبماذا ينفع الصراخ في وجه الحيطان..و بماذا ينفع إحراق الأعلام..؟؟

اسمحوا لي ، لن أشارك في مهزلتكم هاته..، لن أتضامن مع أحد..، لأن الأجدر بالتضامن هم “نحن” – هذا إن قبلتم أن أتحدث باسمكم –

Categories: المدونة القديمة Tags: